Be Irresistible, Click Here

People may know what a healthy romantic relationship looks like, but most don’t know how to get one. Psychologist and …

Transcript

المترجم: Hala Mahjoub المدقّق: Ayman Mahmoud الحميمية، الأمان، الاحترام، التواصل الجيد، الشعور بالتقدير هذه بعض الأشياء التي يتفق عليها الأغلبية أنها تضمن علاقة ناجحة والأبحاث تتفق أيضاً مع ذلك هناك الكثير من الأبحاث التي تناقش العلاقات العاطفية والتي قامت بتحديد ملامح العلاقة الناجحة والأشياء التي ذكرتها الآن تحتوي على الكثير منها يتفق الباحثون أيضاً حول ما يجعل العلاقات غير ناجحة أشياء كالخلافات المستمرة التي ليس لها حلول عدم مقدرتك على اللجوء لشريكك عندما تحتاج الدعم الازدراء، النقد، العداء، العنف عندما تحدث هذه المشاكل في العلاقات يمكن أن تتسبب في حزن كبير تؤدي إلى نهاية العلاقة والطلاق وبإمكانها التسبب في أمراض جسدية ونفسية ولهذا من المهم جداً أن يحصل الناس على علاقات ناجحة ولكن هناك مشكلة كم شخصاً يعرف أعني، كم شخصاً يعرف ماذا عليه أن يفعل يومياً حتى يصنع علاقة ناجحة ما أريد أن أقوله هو: قد نعرف كيف تبدو العلاقة الناجحة ولكن معظم الأشخاص لا يعرفون كيف يحصلون على واحدة ولا أحد يعلّمنا كيف نفعل ذلك علينا ان نعلم الناس كيف يحصلون على علاقات ناجحة الآن، تعلمون متى نفعل ذلك عادةً؟ بعد فوات الأوان تُدعى معالجة الأزواج أقوم بمعالجة الأزواج، وقد يكون شيئاً رائعاُ ولكن كثير من الناس يأتون إلى المعالجة بمشاكل جذرية وعادات لا يمكنهم تغييرها لقد فات الأوان وتعلمون متى أيضاً نقوم بتعليم الناس كيف يحصلون على علاقة ناجحة؟ قبل أن يتزوجوا مباشرةً يُدعى التثقيف ما قبل الزواج وهذه فكرة جيدة أن تعلم الناس كيف يمكنهم الحصول على علاقة ناجحة بينما لا زالوا سعداء، ربما وهناك احتمال لنجاحها ولكن في رأيي، لا زال متأخر جداً لماذا؟ لأن الناس يكونون حينها قد اختاروا الشخص الذي يريدون أن يربطون حياتهم به ماذا لو قاموا باختيار شخص غير مناسب؟ لا يمكن للتثقيف ما قبل الزواج مهما كان مكثفاً لأن يصحح اختيار زوج خاطئ لذا الطرق التي حاولنا تثقيف الناس بها حول كيفية الحصول على علاقة ناجحة تم حدها لأنهم يفشلون في التعرف على ثلاثة أشياء معرفة ما تريده وتحتاجه في الشريك في العلاقة اختيار الشخص الصحيح وتطوير واستخدام مهارات منذ البداية لا أعني بداية أي علاقة بالتحديد أعني البداية أي في أقرب وقت ممكن علينا أن نثقف الناس، خاصةً اليافعين منهم كيف يمكنهم أن يحصلوا على علاقة ناجحة الآن، سعياً لهذه النتيجة، قمنا أنا وزملائي بتطوير نموذج عمل العلاقات المبني على المهارات والذي نؤمن أنه سيساعد الناس على خلق الاشياء التي تؤدي إلى علاقة ناجحة والتقليل من السلوكيات التي تؤدي إلى علاقات غير ناجحة قمنا بتحديد ثلاث مهارات الفطنة، التشارك، والتحكم بالعواطف والتي تُعد الأساس لما نسميه الكفاءة الغرامية الكفاءة الغرامية هي القدرة على التفاعل بتكيف في جميع جوانب العلاقة ابتداءً من معرفة ما تحتاج إلى ايجاد الشخص المناسب، بناء علاقة ناجحة والخروج من العلاقات غير الناجحة سأحدثكم أكثر عن المهارات بعد قليل ولكن أولاً، دعوني أخبركم أننا لم ننشئ هذا النموذج فجأةً قمنا بتحديد المهارات بناءً على تدقيق شامل من النظريات والأبحاث وتبين المهارات القواسم المشتركة بين النظريات الرئيسية ونتائج الأبحاث التي تتعلق بالعلاقات الناجحة ولأنهم يعرضون القواسم المشتركة نعتقد أنهم سيساعدون الناس بالفعل مع اختلاف أجزاء العلاقة ومع اختلاف الاشخاص سواء كانوا في علاقة أم لا دعوني أحدثكم عن المهارات المهارة الأولى هي الفطنة الفطنة تتعلق بالوعي، الفهم، والتعلّم اذاً، الفطنة تمكّنك من معرفة نفسك بشكل أفضل، ما تحتاجه ما تريده، ولماذا تفعل الاشياء التي تفعلها لنقل أنك سريع الغضب اتجاه شريكك بالفطنة، يمكنك أن تلاحظ أو تدرك أن شريكك لا يقوم بأي أمر خاطئ ولكنك تشعر بالضغط في العمل ما تحتاجه هو أن تسترخي قليلاً حتى لا تؤثر سلباً على علاقتك بالفطنة يمكنك أيضاً أن تعرف شريكك بشكل أفضل لنقل أن شريكك تأخر على موعدكما بالفطنة، ستعرف لماذا على سبيل المثال، شريكك يتأخر دائماً في جميع مواعيده الأمر لا يتعلق بك أو بعلاقتكما أنه طبع في شريكك بالفطنة، ستكون لك القدرة على توقع النتائج الإيجابية والسلبية لسلوكك على سبيل المثال، ستكون قادراً على معرفة انك اذا قمت بإرسال رسالة بذيئة لن تسير الأمور على ما يرام ربما من الأفضل أن تجري مكالمة هاتفية بدلاً عن ذلك بالفطنة، ستتمكن من التعلّم من اخطائك بطرق تمكنك من التصرف بطريقة مختلفة في المستقبل يمكن أن تلاحظ أنك من الأشخاص الذين يتسرعون بالدخول في علاقة تنغمس في رومانسية الأشياء ومن ثم الأمور لا تسير على ما يرام فيمكنك أن تقول "حسناً، تعلمون ماذا سأفعل المرة القامة؟ سآخذ الأمر بتمهل أكثر ولن أكرر الخطأ نفسه" وبالفطنة أيضاً، ستكون مدركاً اكثر لما هو مناسب لك في العلاقة ربما أنت من الأشخاص الذين يحتاجون إلى علاقة بشريك واحد لا يناسبك أن يقوم شريكك بمواعدة آخرون وربما تدرك أنك عكس ذلك أنك لست مستعداً للاستقرار الآن وتحتاج إلى شريك لا يعارض ذلك اذاً، هذه هي الفطنة المهارة الثانية هي التشارك الاشتراك يتعلق بمعرفة أن الطرفين لديهم احتياجاتهم واحتياجات الطرفين مهمة بالتشارك يمكنك أن توصل احتياجاتك بطريقة واضحة ومباشرة سيزيد هذا من فرصة توحيد الاحتياجات لنقل أنه عليك الذهاب لمناسبة عائلية مرهقة وتفضل أن يرافقك شريكك إليها قد تقول مباشرةً: "تعلم أن هذا سيكون مرهق بالنسبة لي سأحب أن تكون معي هناك ستخفف عني بطريقة فعالة هل يمكنك أن تفرّغ نفسك بأي طريقة وترافقني؟" بالتشارك ستستعى للتوفيق بين احتياجاتك واحتياجات شريكك لنقل أنك على دراية بأن شريكك يحب الذهاب للصالة الرياضية عند استيقاظه صباحاً يجعل ذلك شريكك يشعر بشكل جيد بقية اليوم التشارك يجعلك راغباً في دعم شريكك في هذا بالرغم من أنك تفضل بقاءه في المنزل، بالقرب منك التشارك أيضاً يجعلك تضع في عين الاعتبار احتياجات الطرفين كعامل يؤثر على القرارات التي تتخذها فيما يخص علاقتكما اذاً، لنقل أنك حصلت على فرصة عمل رائعة تود اغتنامها ولكنك تعلم أن ذلك يعني أنه يجب عليك أن تعمل أكثر وتعلم كم هو مهم فيا يخص الوقت الذي ستقضيناه أنت وشريكك سوياً بالتشارك، قد تقول "أنا حقاً أريد هذه الوظيفة تعني لي الكثير ولكنّي قلق بشأن قضاء وقتنا سوياً اذا ما وعدتك أني سوف أوفر بعض الوقت لنا هل ستوافق على أخذي تلك الوظيفة؟" هذا جانب التشارك في العلاقات المهارة الثالثة هي التحكم بالعواطف والتحكم بالعواطف يتعلق بالتحكم بمشاعرك تجاه أشياء تحدث في علاقتك بالتحكم بالعواطف، ستتمكن من… الحفاظ على مشاعرك هادئة والحفاظ على الأشياء التي تحدث في علاقتك بعين الاعتبار لذا قد تعتقد "أوه، يا إلهي هذه كارثة! هذا اسوأ شيء على الاطلاق! كيف لي أن أتحمل هذا؟" بالتحكم بالعواطف، سوف تفكر بهذه الطريقة: "أوتعلمون؟ سوف أتحمل هذا سيكون كل شيء على ما يرام هناك طريقة ما للتعامل مع هذا الأمر سوف أحل الأمر كل شيء سيكون على ما يرام" عن طريق التحكم بالعواطف ستتمكن من التعامل مع المشاعر التي قد تضايقك ولن تتصرف بتهور على أساسها لذا ستتمكن من التفكير بقراراتك بشكل أوضح لنقل أنك بانتظار رداً على رسالتك النصية من شريكك لم يصلك رد؛ بدأت تشعر بالتوتر تتفقد هاتفك الجوال كل ثانيتين عن طريق التحكم بالعواطف، ستتمكن من اخبار نفسك، "حسناً، اهدأ سيصل الرد على الرسالة لا يجب علي تفقد الهاتف كل ثانية؛ سوف أضعه بعيداً وأقوم بالتركيز فيما أفعل" وبالتحكم بالعواطف، ستتمكن من الحفاظ على نوع من احترام الذات والالتزام باحتياجاتك، حتى عند حدوث أشياء سيئة في علافتك لنقل أنك مررت بانفصال تشعر باكتئاب شديد؛ تفتقد شريكك بشدة التحكم بالعواطف، ستتمكن من اخبار نفسك أن ذلك على ما يرام وأنه،، نعم، ستشعر بالاكتئاب، ولكنك سوف تتخطى الأمر اذا جادلت وتوسلت لأن تعود لشريكك، لن تشعر بشعور جيد تجاه نفسك وأنك لا يجب أن تكون في علاقة ليست مُرضية لك اذاً، الفطنة، التشارك، التحكم بالعواطف أعتقد أن قدرة الناس على استخدام المهارات بشكل يومي يمكّنهم من الحصول على علاقات ناجحة دعوني أطرح لكم مثالاً في كيفية استخدامها قبل أيام كنت أتحدث مع سيدة، فقالت لي أنه عندما سألها شريكها عن ما تريده كهدية في يوم ميلادها أخبرته أنها لا تريد شيئاً توقعوا ما الذي حدث، لم تحصل على شيء وشعرت بالغضب الشديد وتشاجرا لماذا؟ لأنها كانت تريد هدية بالفعل لكنها لم ترد إخباره أرادت منه أن يعرف بطريقة أو بأخرى يسمّى قراءة الأفكار إنها فكرة سيئة، تفشل دائماً لو كانت تستخدم المهارات لكانت الفطنة مكّنتها من معرفة نفسها بشكل جيد حتى تدرك أنها بالفعل كانت تريد شيئاً وإن لم تحصل عليه، لكانت شعرت بالغضب كانت الفطنة ستمكّنها من معرفة أن شريكها من الأشخاص الذين يفهمون ما تقوله حرفياً كانت سيمكنها التشارك من طلب ما تريده بالفعل بصورة واضحة ومباشرة وكان سيمكّنها التحكّم بالعواطف من التعامل مع ما كانت تشعر به التي كانت تعيقها من تحقيق ذلك لربما كانت تشعر بالقلق: حيال ما سيعتقده اذا أخبرته بما أريد أو ربما كانت تشعر بالذنب كونها تعلم أنهم يدّخرون لرحلة مهمة وربما شعرت أنه كان ليعتقد أنها جشعة أو ما شابه اذاً، لو قامت باستخدام المهارات، لكانت قادرة على أن تقول "أوتعلمون؟ أعلم أننا ندّخر لتلك الرحلة، ولكنّ تلك القلادة التي رأيتها منذ أيام تعجبّني بشدة ولم تكن باهظة الثمن" لقام بشرائها لها وكانت لتشعر بالاحترام والتقدير لكان شعر بالسعادة وكانو ليشعرون أكثر بالحميمية ولسار أمر هدية عيد الميلاد هذا على ما يرام بدلاً من تأديته لمشاجرة كانت قد تؤثر سلباً على علاقتهما الآن، كانت هذه مجرّد قصة يوجد لدينا بيانات تثبت هذا أيضاً كنت أدرس الكفاءة الغرامية قدرة الأشخاص على استخدام الفطنة، التشارك، والتحكم بالعواطف، بين اليافعين في إحدى دراساتنا، نظرنا في أمر الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهت بين 13 و14 عاماً، المراهقة المبكّرة وتوصّلنا إلى أن الفتيات الأكثر كفاءة غرامياً كنّ يشعرن أكثر بالأمان في علاقاتهم كنّ يشعرنّ بالراحة بالقرب من الناس كنّ قادريات على الثقة بالآخرين لم يكنّ قلقات بشأن رفضهن الفتيات اللاتي يتمتعن بالكفاءة الغرامية أظهرن أعراض اكتئاب أقل تمتعن بصحة نفسية أفضل كن أيضاً أكثر ايجابية حيال توقعاتهم حول الزواج مستقبلاً كن أكثر تفائلاً أنه سيسير بشكل جيد الفتيات اللواتي يتمتعن بكفاءة غرامية أكبر كن يمارسن السلوكيات العاطفية لأكثر نموذجية لأعمارهم الأشياء التي تعد طبيعية كالمواعدة والمغازلة والسلوكيات الحنونة كالعناق والتقبيل والفتيات اللواتي كن أكثر كفاءة غرامياً كن يمارسن بمعدل أقل… سلوكيات جنسية غير نموذجية كالجماع والتي تعتبر خطرة جداً بالنسبة لقتاة في عمر ال13 و14 اذاً، حتى في عمر مبكر، في عمر ال13 وال14 حيث غالبية الفتيات لم يكّن في علاقة كلما كانوا ذوات كفاءة غرامية أظهروا تفاعل وتكيف في العلاقة وأظهروا صحة نفسية أفضل نرى الشيء ذاته بين اليافعين، بين عمر ال18 وال25 الرجال والنساء ذوي الكفاءة الغرامية الأكبر يشعرون بأمان أكثر في علاقاتهم وتبين أنهم يتخذون قرارات أفضل يمكنهم رؤية العلامات التحذيرية عندما لا تسير الأمور على ما يرام يتخذون قرارات واعية بثقة وهم أيضاً أكثر حرصاً وتقديماً للدعم لشركائهم اذاً، هم يميلون أكثر لطلب ما يحتاجون ويستخدمون ما يقدمه لهم شركائهم وهم أفضل في تقديم دعم مفيد عند الحاجة وليس هذا ما أخبرونا به فقط قمنا بالفعل بتحليل ذلك بينما كانوا في معاملنا عندما طلبنا منهم التحدث مع بعضهم البعض عن مشكلة شخصية تواجههم اليافعين الذين كانوا ذوي كفاءة غرامية أكبر كانوا أيضاً أكثر رضى عن علاقاتهم كانوا أكثر سعادة ومجدداً، أظهروا أعراض اكتئابية أقل وأعراض قلق أقل كذلك أذاً بشكل عام أن تكون ذو كفاءة غرامية يتعلق بتفاعل أفضل في العلاقة وأكثر تكيفاً وصحة أفضل للفرد وهذا يأخذني إلى نقطتي أنه يجب أن نعلّم الأشخاص كيف يحصلون عللى علاقة ناجحة اذاً، كما ذكرت مسبقاً قد نعرف كيف تبدو العلاقة الناجحة ولكن اغلب الناس لا يعرفون كيف يحصلون عليها ولا أحد يعلمنا كيف نفعل ذلك وهذه مشكلة يجب أن نساعد الناس في معرفة ما يريدون وما يحتاجون في العلاقة صدقاً يجب أن نساعدهم في اختيار الشريك المناسب يجب أن نساعدهم في اتخاذ القرارت الجيدة وأن يتعاملوا مع المصاعب التي تجلبها العلاقات ويجب أن نساعدهم في بناء واستخدام المهارات منذ البداية هذا هو مفهوم الكفاءة الغرامية بتعلق باستخدام الفطنة، التشارك، والتحكم بالعواطف للحد من السلوكيات التي تؤدي إلى العلاقات غير الناجحة كالخلافات، وقلة الدعم والازدراء، والنقد، والعداء، والعنف وخلق الأشياء التي تؤدي إلى علاقة ناجحة كالحميمية، الأمان، الاحترام، التواصل الجيد والشعور بالتقدير ألن يعود ذلك بالفائدة على جميع علاقاتنا؟ أعتقد أنه سيفعل شكراً (تصفيق)

Related Post